محمد ناصر الألباني
116
إرواء الغليل
" كذاب " . وترجمته في " الميزان " و " اللسان " . ثم أخرج البيهقي ( 8 / 181 ) من طريق أبي ميمونة عن أبي بشير الشيباني في قصة حرب الجمل قال : " فاجتمعوا بالبصرة فقال علي رضي الله عنه . . . قال أبو بشير : فرد عليهم ما كان في العسكر حتى القدر " . قلت : وأبو ميمونة هذا وشيخه أبو بشير لم أعرفهما . 2465 - ( قال الزهري : " هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) متوافرون ، وفيهم البدريون فأجمعوا أنه لا يقاد أحد ، ولا يؤخذ مال على تأويل القرآن إلا ما وجد بعينه " ذكره أحمد في رواية الأثرم ) . ضعيف . أخرجه البيهقي ( 8 / 174 - 175 ) بسند صحيح عن الزهري قال : " قد هاجت الفتنة الأولى ، وأدركت - يعني الفتنة - رجالا ذوي عدد من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ممن شهد معه بدرا ، وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدر أمر الفتنة ، ولا يقام فيها على رجل قاتل في تأويل القرآن قصاص فيمن قتل ، ولا حد في سباء امرأة سبيت ، ولا يرى عليها حد ، ولا بينها وبين زوجها ملاعنة ، ولا يرى أن يقفوها أحد إلا جلد ، ويرى أن ترد إلى زوجها الأول بعد أن تعتد فتقضى عدتها من زوجها الاخر ، ويرى أن يرثها زوجها الأول " . ثم أخرجه بإسناد آخر صحيح أيضا عنه نحو ، ، وفيه : " ولا مال استحله بتأويل القرآن ، إلا أن يوجد شئ بعينه " . والزهري لم يدرك الفتنة المشار إليها ، وهما وقعة صفين . 2466 - ( أثر " أن ابن عمر وسلمة بن الأكوع [ كان ] يأتيهم ساعي نجدة الحروري فيدفعون إليه زكاتهم " ) .